|
لماذا تكتفي المرأة
بالشكوى.. من واقعها الأسري والمهني والاجتماعي و الشخصي..
ولا تسعى بكل ما أوتيت من عزم وقوة وإرادة وقدرة على
الإقناع إلى تغيير المعادلات الموروثة حتى أصبحت كأنها قدر
النساء على مر العصور وكأن المرأة تخوض امتحانا يوميا
لإثبات قدرتها على التحمل بصمت وعليها أن تنجح دائما؟
- متى نعيد النظر ببعض الثوابت الموروثة التي تخطاها
الزمن.. وأصبحت عبئا على المجتمع المعاصر.. ومنها على سبيل
المثال لا الحصر النظرة الدونية إلى بعض المهن التي
يمارسها الرجال أو النساء.. ومنها كل ما له صلة بالحرف
اليدوية التي لولاها لما اكتملت الحياة؟
- أين هي المرأة التي تثبت شجاعة الرأي .. والتجرد لخدمة
قضية المرأة.. والانخراط بطيبة خاطر في الأعمال التطوعية
على مدار العام.. والقدرة على ابتكار الأفكار التي ترتقي
بالعمل النسائي بلا كلل أو ملل.. والكفاءة في التعامل مع
أجيال من الفتيات لتبقى الشعلة متقدة؟
- كيف يطيب المنام لبعض الرجال الذين يناصبون المرأة
العداء.. ويتعمدون أن يهينوا كرامتها الإنسانية عندما
يجبرونها أن تكون مجرد أداة للمتعة حينا أو لإشباع نزواتهم
في أغلب الأحيان ويدعون أنهم مثال للرجولة والإنسانية..
وكيف تستطيع المرأة أن تقنع نفسها بأنها كذلك وتؤدي هذا
الدور وكأنها خلقت لذلك؟
|