|
أولا
: التعليم وربطه بسوق العمل يعتمد على إطلاق
الملاكات الفكرية والابداعية والابتكارية .
ثانيا : الثقافة وتشرب القيم
الدينية والحضارية والحفاظ على القيم الانسانية والتراث
والهوية في ظل عالم قد يصبح بلا هوية .
ثالثا : التدريب على
المهارات لأحدث النظم العصرية مما يساعد على خلق فرص عمل
جديدة لها .
رابعا : الصحة وضبط معدلات
النمو السكاني لأنه يهدد جهود التنمية ويستنزف موارد
الدولة والأسرة .
أكدت الدراسات أن هناك تلازما بين الثقافة والتعليم العصري
المتقدم يرتكز على تعظيم الملكات الفكرية والعقلية
والابداعية والارتقاء كما أن تدريب المرأة على توظيف العقل
وتحكمه من شانه جعل الارتقاء بعقلها وقدراتها الابداعية
الخلاقة هو جوهر التعليم ومن هذا المنطلق تكون العملية
الثقافية والنهوض بها بمعناها الواسع سهلا وممكنا ونستطيع
بذلك غرس عادات وتقاليد جديدة في المجتمع وصياغة رؤية
شاملة للأهداف مع الاحتفاظ بقيمنا الأصيلة .
الارتقاء يشمل شراكة متوازنة بين
الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات والعطاء ولتحقيق ذلك
يجب :
- تأهيل المرأة نفسيا وعلميا لدخول مضمار العمل المنتج .
- إزالة القيود التي تعرقل مسيرة المرأة وتوعيتها بحقوقها
وواجباتها .
- إدماج المرأة في جميع أنشطة المجتمع وعدم تهميش دورها
وعزلها عن أنشطة المجتمع .
- مساندة ومؤازرة المرأة للمشاركة في مختلف المجالس
والنقابات والاتحادات والأحزاب المختلفة .
- تضييق الفجوة بين القوانين وبين الواقع المعاش للمرأة
والممارسات الفعلية المطبقة عليها وضمان تأكيد حقوقها
والمساواة بينها وبين الرجل .
- إذكاء روح الحماس لضمان مشاركتها في الحياة السياسية
ومساهمتها في اتخاذ القرار وذلك برفع الوعي السياسي لديها
منذ الطفولة .
- التأكيد على أهمية دور المؤسسات الثقافية والفنانين
والأدباء والمفكرين في إبراز دور المرأة وإسهاماتها وتأكيد
معنى المساواة في الحقوق مع توضيح تغيير الصورة السلبية
لها .
- تثقيف المرأة بحقوقها في الشريعة الاسلامية وتوضيح
المساواة بينها وبين الرجل في شتى المجالات بالأضافة الى
معرفة واجباتها وخاصة نحو الأسرة .
- تمكين المرأة من المساهمة في اتخاذ القرار .
- دعم قدرة المرأة على الحفاظ على القيم الدينية في مواجهة
العولمة والتطور الثقافي المذهل الذي يتعارض في بعض
الاحيان مع قيمنا الدينية .
- التأكيد على أهمية دور المنظمات غير الحكومية المهتمة
بمجال المرأة ودعمها لعلاج المشكلات الاجتماعية كالفقر
والإدمان والانحراف والتطرف .
- تكثيف الجهود والاسراع بمحو الأمية للمرأة في إطار خطة
قومية .
- دعم المرأة وتمكينها من التعايش مع ثورة المعلومات
والاتصالات حتى لا تتاثر سلبا تجاه التقدم التكنولوجي .
- فتح قرض الائتمان والإقراض الميسر للمرأة وتمكينها من
دخول مضمار العمل المنتج المتطور على أن تكون مؤهلة نفسيا
وعمليا كأساس للارتفاع بدخل الاسرة وتفعيل مشاركتها في
تحمل أعبائها .
- تفعيل دور المنظمات الاجنبية والدول المانحة للأسهام في
تحقيق معدلات أعلى لنمو المرأة باعتبارهم إحدى الآليات في
تحقيق التنمية البشرية الشاملة .
- التنسيق بين جميع الجهات المعنية بشؤون المرأة .
- وضع آليات لتتابع القرارات التي تخص المرأة .
- تدريب الافراد ذكورا وإناثا منذ عهد الطفولة على قبول
اختلاف الرؤى وتعدد الاتجاهات والتمسك بالتسامح وتأكيد
الوطنية والانتماء والبعد عن الشطط لكي تصبح قيمة اجتماعية
أصيلة .
- توفير برامج التدريب للتوسع في المشروعات الصغيرة .
- إنشاء بنك للمعلومات للأبحاث والدراسات والإحصاءات
الخاصة بالمرأة .
- تثقيف المرأة بأهمية الحفاظ على البيئة وخطورة تلوث
البيئة والعمل على التوازن البيئي وكيفية الحفاظ على بيئة
نظيفة صحية وترشيد استهلاك المياه النقية.
|