لماذا... ؟؟ نداء الى الحكومة العراقية

 

يستخرج رقم السيارة في الكويت خلال ساعة ومجانا!!!!!
في دبي نصف ساعة ومجانا!!!!!!
في استراليا بالبريد وبعشرة دولارات !!!!


أما في العراق فيستغرق ستة أشهر الى سنة وبرسوم رسمية ورشاوى غير رسمية تتجاوز قيمة السيارة!!!!!!!!!!!!!
الأستاذ الفاضل وزير الداخلية الموقر
السيد مدير المرور المحترم
السادة مدراء المرور في المحافظات

السلام عليكم

اتوجه لكم ببعض التساؤلات حول تسجيل السيارات الداخلة للعراق في ظل التحول الاقتصادي الذي ينمو في البلد وفي ظل حاجة السوق للمواصلات السريعة والحديثة وفي ظل البيروقراطية التي تهيمن على دوائر الدولة وفي ظل الفساد الاداري المقيت الذي يعيق عجلة النمو في العراق ومن ضمنها تسجيل لوحات السيارات وما يصاحبها من تزوير ورشاوى ومحسوبية وظلم .
السؤال الأول :هل ان مديرية المرور جديدة في عملها لكي تتلكأ في تسجيل السيارات ؟
السؤال الثاني :هل ان المرور في دولا مثل دول الخليج وغيرها أفضل منا أدارة وانضباطا وعلما وثقافة لكي تسجل السيارات فيها بوقت لا يتجاوز الساعة الواحدة؟
السؤال الثالث:هل ان المواطن مسؤول عن تخلية الشوارع والطرق من السيارات القديمة والعاطلة فيقوم بشراؤها من مالكها بسعر يتجاوز قيمتها عند بيعها في عام صنعها ويدفع تكاليف نقلها الى معامل الحديد ؟ هذا ان نقلت فعلا أو ربما تنقل على الورق فقط. ولا يوجد من يتابع ذلك.؟؟؟
السؤال الرابع:هل أصبح المواطن في حال الغير موثوق به وعليه الشبهات بحيث ان اجراءات تسجيل لوحات المرور اعقد من ان تركب في مركبة فضائية الى المريخ؟
السؤال الخامس:هل عملية تنظيف شوارع العراق من السيارات القديمة يتم بطرق قديمة مثلها وتسجل السيارة باسم المستورد وصاحب السيارة القديمة أما المالك الحقيقي فليس له ألا الوكالة .هل عجزت أقلامكم وأفكاركم وملفاتكم الثقيلة عن اصدار سنوية(كرت تسجيل السيارة)باسم المالك الحقيقي؟
السؤال السادس :هل عجز ت دوائر المرور عن ايقاف السيارات المخالفة والمزورة فتستعين بالجيش الذي ليس لديه المعلومات الكافية عن أنظمة المرور؟
السؤال الثامن:هل عرفتم كم جهة تقوم باستنزاف جيب المواطن لكي يقوم بتسجيل سيارته ابتداءا من الحدود العراقية ومن ثم الجمارك والنقل البري ومجلس المحافظة والضريبة والحاسوب في بغداد وفي المحافظات والدائرة القانونية والشؤون الادارية والقلم والنفوس والاستنساخ وغيرهم ؟؟؟؟
السؤال التاسع :هل يعقل ان تطلبوا كل هذه الاجراءات وعندما تحمل السيارة القديمة على ظهر الرافعة وتحضر الى كراج تجميع السيارات السكراب لاستلامها فيعتذر حراس الكراج عن استلام السيارات القديمة لامتلاء المخازن أو لجبي المواطن بما يقدرونه ليتسنى للمواطن لصق الأرقام على سيارته؟؟؟
السؤال العاشر:هل حسبتم اقتصاديا كم من ملايين الدولارات يخسر البلد بسبب الروتين والفساد الاداري الذي يمارس في دوائر الدولة وكم من الوقت يهدر بسبب اجراءات يمكن اختصارها بأقل من ساعة وعند دخول السيارات من المنافذ الحدودية؟؟؟؟؟؟؟
السؤال الحادي عشر:هل تفضلتم وسافرتم الى الموانئ البحرية العراقية وشاهدتم بأم أعينكم السيارا ت المحمولة على زوارق التهريب تدخل الحدود العراقية ومن يعترضها يذهب في مهب الريح؟ وتسجل في دوائر المرور وبشكل رسمي في اليوم التالي لانزالها في الأراضي العراقية بالرغم من قدمها او سوء حالتها الفنية؟
السؤال الثاني عشر :أليست عمليات التفخيخ والاغتيالات والتسليب والسرقة هي بسبب السيارات التي لا تحمل أرقام او أرقامها مزورة؟
السؤال الثالث عشر :هل هناك حق في الدستور للأحزاب السياسية والجهات الرسمية ان لا تحمل سياراتها أرقام لوحات وتجتاز أشارات المرور وتشغل صافرات الانذار قرب المدارس والمستشفيات ؟؟؟؟؟؟؟؟

رجاءا لا تطلبو مني أثبات على ما قلت لان هذه هي مشكلتنا .ان نرى الخطأ ونسكت .أما خوفا او لأنه لا يؤثر في مصلحتنا الشخصية او لعدم وجود من يحمي المبلغ والشاهد عن الفساد.
الحل:يستلم المواطن رقم سيارته بعد دخوله الحدود مباشرة وبعد دفع مبلغ واحد يشمل الكمارك والضريبة والمحافظة والمرور والمالية والملوية !!!!! وغيرها وتقوم جهة واحدة فقط بتوزيع المبالغ على المستفيدين دون الحاجة الى خمسون امضاءا ومائة وأربعون ورقة وصورة وجنسية وشهادة جنسية ومضبطة سكن وتأييد مختار وكشف فني وكشف غير فني ومراجعة الضريبة ومراجعة معمل الحديد والصلب ومراجعة المحاكم لعشرات المرات وأشهر من العمل .
أن الحواسيب والبرمجيات الحديثة والانترنيت قد اوجد حلولا ناجحة للفساد الاداري والرشاوى والروتين .

أما السيارات التي لا تحتوي على المواصفات التقنية والفنية ومازالت تسير في الشوارع فعلى المرور ايقافها ورميها في مزبلة العراق التي ضمت الكثير من الفاسدين والمرتشين والذين يعطلون مسيرة التقدم ومسيرة التنمية و مسيرة النجاح من اجل مصالحهم الشخصية وحصولهم على مبتغاهم.
ياسيدي وزير الداخلية ومدير المرور العامة
أنها مسؤوليتكم لايجاد الحلول الكفيلة والمبسطة لتسجيل السيارات والقضاء على هذه المشكلة التي لا يمكن تأخيرها



الدكتور آزر ناجي الحساني
رئيس قسم الدراسات السياسية والاستراتيجية
مركز دراسات الخليج العربي /جامعة البصرة

Dr.Azer Naji Alhas,sani
Politicis and stratigic studies section Head & Media director
at Arab gulf center for studies Basra university
Mettco Manager -Iraq
Mobile 009647903333330 Iraqna
00964 7801095355 Atheer
00965 4842000 ext 6004
E.Mail azernaji@yahoo.com
__________________________________________________

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمجلة فراتية©2007